كورونا

هذا هو موعد انتهاء فيروس كورونا من العالم ، ورأي العلماء به !

في الوقت الراهن ومع انتشار فيروس كورونا بشكل سريع في كل مناطق العالم، وازدياد اعداد الاصابات والوفيات من مختلف البلدان، إضافة إلى تزايد الخوف والهلع من هذا المرض الذي يجتاح العالم، انتشرت في الآونة الأخيرة العديد من المعلومات والأخبار عن هذا الفيروس.

بعض المعلومات كانت تحت إطار المسؤولية والصحة، وبعضها الاخر خلت من المنطق فكانت خاطئة ومغلوطة على الرغم من

الترويج والاعلان الواسع الذي رافقها، ومن هذه المعلومات ما تم تداوله عن دور الحرارة وحقيقة انتهاء فيروس كورونا واختفاءه مع

حلول فصل الصيف وما يحمله معه من درجات حرارة عالية..

رأي العلم والعلماء

بهذا المقال سنقدم لكم رأي العلم والعلماء حول صحة ومصداقية هذا الرأي. من المتوقع حسب ما ذكره العلماء أن فايروس كورونا

سوف يبدأ بالانحسار بشكل ملحوظ وواسع مع بداية فصل الصيف ودرجات الحرارة العالية، والسبب ان درجات الحرارة المرتفعة

تقتل الفيروسات ذات الحجم الكبير نسبيا والتي تكون غير قادرة على حمله معها فبالتالي سوف تقل اعداد الاصابات بهذا

الفيروس بشكل كبير مع حلول هذا الفصل.

ولكن لا يمكن القول بأن الفايروس المنتشر في العالم سوف ينحسر وينتهي فعليا وبشكل كامل مع قدوم فصل الصيف، ويعود ذلك

لان الأطباء تعاملو مع فايروس كورونا كما يتم التعامل مع الانفلونزا الذي اثبتت التجارب عدم قدرته على تحمل ومواجهة درجات

الحرارة المرتفعة، لذلك يتمنى الأطباء بأن يتم التخلص من هذا الفايروس والانتهاء من تزايد الاصابات به مع قدوم فصل الصيف.

تأثير الحرارة على الفيروس

وفي رأي آخر حسب ما جاء في مجلة” ساينتفيك أميركان “ حول دور الحرارة في التخلص من فايورس كورونا، قيل انه لا يوجد

حتى اللحظة ما يؤكد ان الحرارة قادرة على حسر تزايد الاصابات بهذا الفايروس، وذلك لان العدوى ما زالت جديدة وبحاجة إلى

دراسات وتجارب معمقة اكثر.

وقد اضاف الخبراء انه من الممكن تزايد العدوى ب فيروس كورونا في فصل الصيف

وذلك بسبب هجرة الحيوانات وما قد يرافقها من انتقال للفيروسات.

كما اوضحت المجلة الأمريكية، ان هناك مجموعة دراسات علمية حول الأمراض المنقولة من الحيوان إلى الإنسان ومدى تأثرها

بالحرارة ، لكن لا توجد دراسة حول تأثير الطقس على أمراض منقولة من إنسان الي انسان اخر، كما بينت المجلة بأنه من

الممكن إجراء الدراسات على الأمراض المنقولة عن طريق الحيوان، فمن الممكن وضع حشرة الناموس مثلا في المختبر وإجراء

التجارب وملاحظة التغيرات التي تطرأ عليها بسبب الطقس،. اما الإنسان فلا يمكن وضعه تحت التجربة وهو بحاجة إلى رعاية في

فترة مرضه.

شاهد أيضاً

صحية

كيف يعيش الكثير من المُدخنين حياة طويلة بلا أضرار صحية ظاهرة بينما يُصاب غيرهم بالسرطان!

 كيف يعيش الكثير من المُدخنين حياة طويلة بلا أضرار صحية ظاهرة بينما يُصاب غيرهم بالسرطان! …