q.m

كيف يحدث أن بغي من بني اسرائيل تدخل الجنة وأبو طالب الذي كان يحمي الرسول يدخل النار ؟!

البغي من بني اسرائيل

ورد في الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه :” بينما كلب يطيف بركية كاد يقتله العطش إذ رأته بغي من

بغايا بني إسرائيل فنزعت موقها فسقته فغفر لها به ” .

أن الله تعالى غفر لها بهذا الفعل الذي ينم عن الشفقة والرحمة التي هي سبب من أسباب رحمة

الله تعالى لمن تخلق بها.

فقد روى الترمذي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: الراحمون يرحمهم الرحمن، ارحموا من في الأرض

يرحمكم من في السماء.

فالله سبحانه وتعالى يرحم من يتعامل بالرحمة والخير وهو خُلق يجازي به الله بمثله , فارحموا من في الأرض

ليرحمكم الله .

عم الرسول عليه الصلاة والسلام

لما كانت وفاة أبي طالب أتاه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: “يا عماه قل لا إله إلا الله، أشهد لك بها

يوم القيامة” فقال: لولا أن تعيرني قريش يقولون: ما حمله عليه إلا جزع الموت، لأقررت بها عينك، ولا أقولها إلا

لأقر بها عينك .

فأنزل الله عز وجل: (إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء وهو أعلم بالمهتدين).

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه: “أهون أهل النار عذاباً أبو طالب، وهو منتعل بنعلين يغلي منهما

دماغه”.

الكبر والعناد والحرص على معتقادات الآباء والأجداد بالرغم من رؤية الحق أمام أعينهم , كانت هذه الصفات

أهلكت الكثير من كانوا في أيام رسول الله وللأسف الى يومنا هذا تجد الذي أمامك يصر على الكفر البواح من

باب العناد والتكبر والخوف من القول عنه إنه جبان , مثل ما حصل مع أبو طالب , فكم من شخص رأى الحق

وأخذته العزة بالإثم .

أعاذنا الله واياكم من الضلال ورزقنا رؤية الحق واتباعه وجعلنا واياكم من أهل الجنة 

شاهد أيضاً

الجمل

الإعجاز العلمي في قوله تعالى “أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت”.

قال تعالى : (أَفَلَا يَنظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ {17} وَإِلَى السَّمَاء كَيْفَ رُفِعَتْ {18} …