كورونا مرضى
كورونا مرضى

مرضى يتحدثون عن قصتهم مع كورونا , وكيف انتصروا عليها

مرضى يتحدثون عن قصتهم مع كورونا , وكيف انتصروا عليها

من المؤسف بأن فايروس كورونا حتي اللحظة الحالية قد تسبب في إصابة حوالي مليوني شخص  من مختلف

أنحاء العالم , اضافة الى ارتفاع عدد ضحاياه  من الموتى حتى هذا اليوم الموافق 18 نيسان 2020 الى أكثر من 155 ألف شخص للاسف , و ارتفع عدد

المتشافين من هذا المرض الحمد لله ليبلغ عددكم أكثر من 581 شخص , ومع هذا فإن هذا المرض الذي يجتاح

الأقطار و يؤذي الناس , فلا بد من أن يأخذ الشخص احتياطاته كافة من  جميع النواحي , والتأكد من صحة

المعلومات التي تصل اليه , وخصوصا مع انتشار الأكاذيب .

إن لمرض الكورونا الكثير من الاعراض , والتي تختلف فيما بينها من حيث الظهور , فبعضها قد يظهر على الشخص

بشكل كبير وشديد فتجده  مرهقا ومتعبا ويكافح من أجل البقاء , والبعض تظهر عليه الأعراض بنسبة طفيفة ولا

تسبب له الكثير من الالام , والبعض الأخر لا تظهر عليه بتاتا , وفي مقالنا هذا سنقدم لكم تجارب مختلفة لأشخاص

حاربوا  الكورونا و انتصروا عليها :

التجربة الاولى ل مرضى الكورونا :

تعتبر هذه التجربة  مفيدة وملهمة لسيدة تدعى كارين مانرين تبلغ من العمر 36 سنة , والتي

كانت حامل بشهرها السادس , والتي شعرت خلال النصف من شهر مارس  , حيث أنها كانت تعاني من الحمى

والسعال الجاف , ثم في اليوم الواحد والعشرين لم تعد قادرة على التنفس , فتوجهت للمشفى من خلال الطوارئ

بعد التواصل معهم , وبعد الفحص الذي أجراه الأطباء والقيام بالتحاليل اللازمة , تم اكتشاف اصابتها بفيروس كورونا

, اضافة الى الالتهاب الرئوي الذي كانت تعانيه , ونتيجة لهذه النتائج تم عزلها في غرفة لمدة أسبوع , وقد عبّرت

كارين عن معاناتها من الوحدة خلال فترة الحجر , فقد وصفتها بأنها قاتلة , فلم يكن من المسموح لأي الشخص

الوصول لها , اضافة الى الصعوبة التي كانت تعاني منها في القيام بالأمور اليومية البسيطة مثل:  النوم , الذهاب

للحمام وغيرها .

عبرت ايضا كارين عن معاناتها في المقاومة من اجل البقاء , فقد كانت تعاني مع كل نفس تأخذه , ومع هذه

المعاناة كانت كارين تاخذ الطاقة من عائلتها التي تواصلت معها خلال فترة الحجر من خلال الهاتف , وعالرغم من

ذلك فإن فكرة الموت كانت تراودها كلما ضاق تنفسها , وعندما تضغط على زر المساعدة , وتنتظر الأطباء حتي

يرتدوا ملابس الوقاية للدخول اليها .

ولكن الان كارين خرجت من المشفى , ولكنها بالمنزل بغرفة لوحدها , وتعاني من سعال جاف , ولكنها أفضل بكثير

, والافضل من ذلك بأنها اصبحت تعلم قيمة الأمور البسيطة التي لا نلقي لها بالا ونسير في أيامنا  نشكو قلة

الحيلة وعدم تحقق الاماني بنسيان أنه من الممكن أن تكون أمنية شخص التنفس بحرية وطبيعية دون ألم أو وجع 

التجربة الثانية :

التجربة الثانية تتحدث عن سيدة تُدعى جيسي كلارك  تبلغ من العمر 26 عاما , وكانت قد خرجت

مبكرا من عملية لإزالة الكلية , وقد ظهر عليها بالبداية الأعراض البسطة من سعال جاف , ثم تتطور الامر الى

صعوبة بالتنفس غير الالام الجسدية والتعب والصعوبة في التنقل والحركة , وهو الامر الذي دفعها الى التوجه

للمشفى , وتم عزلها على الرغم حسب قولها بأنها لم تترض للاختبارات , حيث أن الطبيب أخبرها بأنهم غير قادرين

على فحص جميع الحلات المشتبه بها , ولكن يتم التعامل معهم على أنهم مرضى , لذلك تم عزلها في المشفى

لمدة خمسة أيام , وهي الان في الحر المنزلي , ولكنها في الوقت الحالي أفضل بكثير من ناحية التنفس مع

استمرار السعال الجاف .

التجربة الثالثة :

تتحدث هذه التجربة عن سيد يبلغ من العمر 64 سنة  يُدعى ستيورات بويل , وحسب ما يُقال بأنه 

أصيب بالفيروس في احدى الجلسات الاجتاعيمة مع فرقته الموسيقية , وبدأ الامر لديه بصعوبة بالتنفس , ابتداءا

من صعود الدرج الى عدم القدرة على ممارسة الرياضة ثم الحركة وهو الأمر الذي دفعه الى التوجه للفحص , ومن

خلال الفحوصات والاختبارات , أظهرت النتائج إصابته , و تمّ الحجر عليه  وقد تفاجأ الاطباء بقوة الارادة والعزيمة لدى

هذا الشخص , والتي كانت السبب بانتصاره , وهو الان بالحجر المنزلي و يواظب على شرب الكميات الوفيرة من

المياه التي تساعده على التعافي من الآم  الرئة والتنفس .

شاهد أيضاً

القراءة

أهمية القراءة للجسم والعقل

 أهمية القـراءة للجسم والعقل  القراءة هي غذاء العقل والروح ولها العديد من الفوائد للإنسان وبمختلف …