رجل يدعو الله في ظلمة الليل
من علامات حب الله لك

إذا كانت لديك هذه العلامات .. فاعلم أن الله يحبك !

لا أحد يستطيع أن يعيش في هذه الدنيا من غير حُب ,فالحياة من غير حب حياة باهتة لا قيمة لها
فالقلب الخالي من الحب قلب جامد قاسي .
جسدٌ هزيل وميّت .
فكل الناس وكل واحد ينبغي أن يعيش في الحُب ,  وحده تعالى من يستحق أن نحبه ونبذل لأجله الغالي والرخيص  ..
و محبّته-عزّ وجلّ- للعبد غاية طلب العِباد، ومُنية قلوبهم، وشوق أرواحهم؛ فمحبّة الله -تعالى- لعباده تعني أن تحلّ عليهم رحمته في الدُّنيا والآخرة، فينالون في الدّنيا حياةً طيّبةً، ويفوزون في الآخرة بدخول الجنة.

لكن ما هي علامات حب الله للعبد ورضاه عليه

 أن يرزقك حسن الخلق والإلتزام بالفضائل وإجتناب النواهي , يهبك العظيم عز وجل الصفات النبيلة في جميع التعاملات .

أن يُحبّب الرحمن للعبد الإيمان والعمل الصالح والقرُبات، فيُقبل العبد عليها وهو في غاية الشوق والرغبة، ويبغّض في قلبه المعاصي.

أن تجد أنه سبحانه ييسر الأمور _ حتى وإن كانت ضد رغباتك _ لمصلحتك .

أن يجد المؤمن نفسه مدفوعة إلى الطاعة مقبلة على الله عز وجل، مشغولة بذكره سبحانه وبالفكر والتفكر .

أن يكتب -سبحانه وتعالى- لعبده القبول في قلوب الخلق في الحياة الدنيا فيحبّه كل من يعرفه .

أن يتصف بالكرم والعطاء .

أن يكون في قلبه حب لسماع القرآن .

 أن يتقبل النصح والعمل بسنة رسول الله .

 أن يكون لديه حب التوكل على الله في كل شئ، وحمد له علي كل شئ . 

 أن يتصف المسلم بالرحمة والتواضع مع إخوانه المؤمنين، وأن يكون عزيز النفس في تعامله مع غير المؤمنين، وأن يكون دأبه مجاهدة الهوى والشيطان وأعوانه ومساوئ الأخلاق، وألا يخاف ملامة الناس في تمسكه بالحق.

ألا يجد في قلبه معاداة أو كراهية لأحد من أولياء الله الصالحين، ومنهم الأخفياء الذين لا يتفطن لهم الناس، ولهذا فالمؤمن ينشغل بعيوبه عن عيوب الناس، فربهم أعلم بهم.

الإقبال على الجهاد إعلاءً لكلمته تعالى، وتلبية دعوة الجهاد بالنفس والمال والعيال دون خوف من ملامة أحد أو من أقاوليل الناس.

أن يُيسّر  -سبحانه وتعالى- للعبد العمل الصّالح قبل موته، فيلقى ربّه -عزّ وجلّ- يوم القيامة وقد ختم حياته في الدُّنيا بعمل صالح .

المصدر : موضوع + مبتدأ + ثقف نفسك + مصراوي

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

الدعاء

5 أعمال إذا فعلتها يوم الجمعة كتبت من أهل الجنة ! جعلنا الله وإياكم من أهلها

جعل الله لنا في أيامنا نفحات وسبل كثيرة للخير ولتحصيل الرحمة، وقد حثنا سيدنا النبي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.